Friday, October 2, 2009

[...]


[...]

ولكن إلى أين ؟؟ سأذهب ولكن إلى أين - أوضحت الأمر - أصبح واضحاً، جلياً - سأذهب - فإني ذاهب ... أنظر- إلى ظهري - ظهري وهو يتوارى .. يتوارى إلى ...أين - سأنصب أيناً في هذا العدم - لأنك لن تقول لي إلى أين - ولم تقل لم. لم أسأل - لن أسأل - فربما وأنا ذاهب - ربما تركض ورائي - ربما - ولكن إلى أين؟ لن أرجع - أريد الرجوع، لكني لن أرجع ...مع إن لن أصل إلى أين - سأذهب عارفٌ إن أينما جثيت، لن يكون أين جثونا - عارفٌ إن أينما طربت، لن تكون موسيقاي، أينما بقيت، لن تكون كتفي - لن أرجع عندما تنادي - مع إن أريد الرجوع - إلى أينك - فهناك ..صنعنا أيني

[...]
لأطارد عطارد

No comments: