Monday, September 14, 2009

لأطارد عطارد

فقدت عذريتي معه، كنت في الثالثة والعشرون، يقولون أن المشهد كان غريباً - إنه كان مهتاجاً - إن كنت فيه - منتشياً.

لم أفهم سبب رجولته
لم أفهم لم اقنعوني به رجلاً
اقنعوه برجولته
لم يلد ولم يولد ولم يكن له
لم لم تلد ولم تولد ولم يكن لها؟

لم يكن رجلاً عندما كنت معه - لم يكن ذكراً - لكنه لم يلد ولم يولد - ذكر - لم اعتبر رجلاً - لم يكن ذكراً - لكنه لم يلد ولم يولد - مؤنث - فلو كان له كفواً أحد - فكنت قد فقدت عذريتي معهم - وكنت في الثالثة والعشرون

***

فقدت عذريتي، على الأقل ما بقي بتولاً من نرجس أحلامي - وأنا أنظر إلى السماء. فقدت عذريتي مع زهو قمر أحبته ليلى، ما لبث أن ركب ليلى حلماً، قمرٌ - أضحى قمرٌ رمز ليلة ليلى - بطولة أمةٍ تلعق قضيب أطلالها - سكر.

***

فقدت عذريتي، امامهم في المرآة - امامهم - أمام البؤبؤ والآخر - أمام الرمش والآخر - أمام الحاجب والآخر أمام عرقي - بين النفس والآخر - رقصات جفن آخر جفنٍ وآخر - لحب شبق لآخر - شبقة لأخرى - مضجع روحٍ لآخرة - منبع روحي - نعتوها كافرة

***


يتبع

No comments: